Tweets of The Week … May 19, 2012

0

The Al Raya Column — عمود الراية الأسبوعي — الطريق نحو الديار

0

الطريق نحو الديار

 

 بقلوب متعلقة بقدر الله الذي رسم لنا الطريق الذي نحن عليه وبآمالنا كشعوب متطلعة إلى الأمن والأمان والاستقرار ، نترقب ونتابع ما سينبثق عن القمة التشاورية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي من قرارات وإجراءات  في الشهور القادمة نحو الاتحاد الخليجي المنتظر .

لقد تطلعنا كشعب خليجي “واحد” لنقلة نوعية جادة نحو الاتحاد منذ زمن بعيد ، ولكن أمواج السياسة في المنطقة كانت تقربنا تارة وتبعدنا تارة أخرى عن ذلك الهدف فبين مد تلك الأمواج وجزرها بدأنا في السنوات الأخيرة نشك بأننا سنصل إلى شاطئ الأمان والسكينة ، إلا أن الأجواء بدأت تتقلب لتبث الحياة في فكرة الاتحاد مرة أخرى ، فبعد ربيع عربي بعث بالأمل مرة ثانية إلى صيف طائفي يبدو أنه سيستمر في حصد الأرواح البريئة في سوريا ، نجد بأن تلك الفكرة الأساسية والتي وضعت في النظام الأساسي لمجلس التعاون عام 1981 بدأت تجد الآذان الصاغية ، فما كان للقادة إلا أن يخطوا بإيمان راسخ بوحدة المصير والقدر نحو وحدة السياسة والاقتصاد والأرض .

إن قمة الرياض التشاورية ستكشف لنا خلال الأشهر القادمة مدى تلك التطلعت واندماجها مع رغبة الشعوب في الاتحاد ، ومع تزايد الأطماع وارتفاع وتيرة التهديدات والتدخلات الخارجية فإن الاتحاد يبدو الحل “الحتمي” للعقد الخليجي القادم ، ولو تحفظ البعض.

إذا ما نظرنا اليوم إلى مسيرتنا الخليجية منذ بدايتها إلى الآن سنجد أن الطريق لم يكن سهلاً أبداً ، بل كان هذا الطريق المتعرج أحياناً يأخذنا عبر”غابات” الحروب والإرهاب ، ولا يمكن للمواطن الخليجي اليوم إلا أن يشعر  بقرب الطريق من الانتهاء ، ووصولنا إلى الديار الآمنة ، وكنف ذاك المنزل الخليجي الدافئ واتحاده الصلب .

الرأي الأخير . . .

بالتزامن مع النقلة النوعية نحو الاتحاد لا يمكننا كشعب خليجي واحد أن نسمح لأي تدخل خارجي بأن يؤثر في نسيجنا الخليجي الموحد ، والذي هو ضماننا الحقيقي نحو نجاح هذا الاتحاد بعد الله سبحانه وتعالى ، فيجب على هذا الاتحاد المرجو أن يصون كل مواطن خليجي بغض النظرعن انتمائه القبلي أو الطائفي أو الفكري ، لكي نبقى بحمد الله ورعايته أخوة سواسية أمام بارئنا والقانون .

 ( Tous pour un, Un pour tous ) .

إلى اللقاء في رأي آخر.


تم نشر المقال في عمود الكاتب الاسبوعي بجريدة الراية القطرية بتاريخ 14 مايو 2012

http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=643857&version=1&template_id=168&parent_id=167

Tweets of The Week … May 12, 2012

0

The Al Raya Column — عمود الراية الأسبوعي — الخطر الأحمر الجديد

0

الخطر الأحمر الجديد

 

أثناء الحرب الباردة في القرن الماضي كانت جملة “الخطر الأحمر” ترمز إلى الخطر الشيوعي بزعامة الاتحاد السوفيتي ، ولا يمكنني إلا أن أشعر بإرخاء “الستار الحديدي” مرة أخرى على الساحة الدولية وبخاصة الشرق الأوسط بقيادة روسية ولكن بشكل مختلف قليلاً.

كانت الفرقة الفلهارمونية الروسية تعزف النشيد الوطني الروسي – والذي احتفظ بنفس اللحن السوفيتي المعهود – بالأمس في الكريملن عندما نصب الرئيس فلاديمير بوتين رئيساً لجمهورية روسيا الاتحادية “مرة أخرى” ، ومع علمنا التام بأنه لم يترك السلطة إطلاقاً وحتى في عهد الرئيس “المحلل” ميدفيديف إلا أنه كانت لمراسيم اعتلائه المنصب في روسيا دلالات عالمية عدة .

فمع التطلع المستمر لبوتين بإرجاع روسيا إلى سابق مجدها كقوة عظمى ستأتي الفرصة الثانية لرئاسته أثناء الربيع العربي كفرصة سانحة لإثبات مدى عظمة روسيا ولو في نظره ، سيتطلع بوتين أيضاً في فترته الرئاسية الجديدة إلى توطيد العلاقات الروسية الإيرانية وبذلك يبدأ في تكوين “محور” روسي جديد في الشرق الأوسط بديلاً للدور السوري في عهد السوفييت .

إن هذا “الخطر الأحمر” الجديد المكون من روسيا وإيران ومن معهم من المتطرفين والصفويين الجدد وبعض المجانين سيحاول المساهمة في زعزعة السلم والأمن لمنطقة الشرق الأوسط وإبقاء هذا “الملعب” مفتوحاً لتسوية الحسابات العالمية بين الشرق والغرب .

فهل يتحول ملالي التطرف إلى استبدال عمائمهم البيضاء والسوداء “بحمراء” استكمالاً لهذا الخطر الأحمر الجديد ؟ لا شك بأن التطابق في وجهات النظر السياسية والمصالح المشتركة بين إيران وروسيا قد زاد عمقه وثقل وزنه في السنوات الأخيرة ، ولكن الجرأة الإيرانية المتزايدة على أمن واستقرار المنطقة والمساهمة الروسية في ذلك قد نقلت المنطقة من مرحلة التهديدات الفارغة إلى مرحلة تنفيذ تلك التهديدات ، وتشهد الجثث الهامدة في سوريا على ذلك التصعيد ، وعندما يقف كل مسؤول عن ما يحدث هناك أمام القضاء فلن تقبل التقية كدفاع شرعي عما بدر منهم تجاه الشعب السوري أو تجاه زعزعة الأمن في أماكن أخرى .

الرأي الأخير . . .

إن المنطقة ستشهد في الأشهر القادمة تغيرات سياسية جذرية تغير من وجهة سفينة الديموقراطية فمن انتشار للديموقراطيات في الدول العربية بشكل أكبر إلى انحسارها في دول عريقة مثل روسيا ، ولن ينتج عن ذلك سوى تحديد المعسكرات من جديد فمعسكر شرقي يضم إيران وروسيا والدول المستبدة وغربي يضم الدول الديموقراطية والحرة .. وعلينا أن نختار لأي معسكر ننتمي .

 ( تكمن الشجاعة في قلب الموقف) .

إلى اللقاء في رأي آخر.


تم نشر المقال في عمود الكاتب الاسبوعي بجريدة الراية القطرية بتاريخ 8 مايو 2012

http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=642273&version=1&template_id=168&parent_id=167

Tweets of The Week … May 5, 2012

0

The Al Raya Column — عمود الراية الأسبوعي — ما بعد جزر الوفاء ؟

0

ما بعد جزر الوفاء ؟

 

لمن الأيدي الخفية التي قامت بتوجية من اقتحموا السفارة والقنصلية السعودية في القاهرة ؟ سؤال بدأ يتبادر إلى أذهان بعض المراقبين في الأيام الأخيرة ليحل محل السؤال الأساسي .. وهو لماذا فعلوا ذلك ؟

فقد ظهرت في الأيام والساعات الأخيرة أصابع توجه الاتهام الصريح للنظام الإيراني بتحريك “عناصره ” بداخل مصر الحبيبة ضد المملكة العربية السعودية ومصالحها هناك وعلى رأسها “السفارة”  ، وقد ربط آخرون هذا الحدث بالإعلان الأخير للنظام الإيراني بتأسيس محافظة جديدة تكون عاصمتها جزر الإمارات العربية الشقيقة المحتلة ، وهو عمل استفزازي إن تحقق فعلاً ، مما أدى إلى تسمية المناورات الأخيرة لقوة درع الجزيرة “جزر الوفاء” في رد سياسي يعبر عن استياء دول الخليج لمثل هذه التصرفات المتخبطة من النظام الإيراني بدلاً من تفعيل أسس “حسن الجوار” .

ولكن لماذا هذا التصعيد الإيراني الحالي ؟ ألا يكفي مساندتهم لجماعات إرهابية في البحرين و قد اختطفوا بذلك أي حقوق شرعية “قد” تكون للشعب البحريني وحولته إلى أداة تخريب وتخويف للآمنين هناك ؟ ألا يكفي المساندة العمياء للنظام السوري وآلة القتل المستمرة في جميع أنحاء سوريا ؟ ألا يكفي صمت “الدمية الورقية” المعروفة “بحزب الله اللبناني” عن مايحدث في منطقتهم أم أن الحفاظ على “الخُمس” يقدم على إنقاذ “الكل” .. ؟

لقد بدى جلياً في السنوات الأخيرة طبيعة السياسة الإيرانية في المنطقة وقد تسارعت وتيرة تلك السياسات والتي قد توصف بفرض الهيمنة “الفارسية” على الخليج العربي ، فمن قمع لشعب الأحواز إلى محاولة طمس الهوية العربية للخليج بضفتيه العربيتين ، ولكن لم يكن هذا الشيء بجديد ، ولكن الجديد هو محاولة دس السم في العسل بزرع عناصر موالية للنظام الإيراني وأيديولوجيته ضمن من يوصفون بنشطاء الربيع العربي .. إما لإخماده كما في سوريا أو لخطفه كما -ونقولها للأسف – من  قبل “البعض” في مصر ، ولكنها تبقى محاولات فاشلة حتى الآن ، ولكنها تبين لنا اليوم النوايا الواضحه للنسخة المحدثة لسبل ” تصدير” ثورتهم الفاشية ، وعلاوة على ذلك وعندما نعود بذاكرتنا نستطيع التأكد من التاريخ بأن الغرب كانوا في الماضي – كما هم اليوم – يفضلون التعامل مع النظام الفارسي لا العربي ، ومن يعتقد أن هذا النظام بحلته “الصفوية” الجديدة قد غير من تلك النوايا الغربية شيئاً فإنه مخطئ .

 

الرأي الأخير . . .

لقد كان ومازال أبناء الشيعة العرب الشرفاء غيورين على مصلحة أوطانهم ومقدراتها ولكن العنصر الصفوي الفارسي قد ألقى بغشاوة على أعين الغرب لجعل المسألة طائفية أو دينية بحتة ، بل هو خلاف سياسي “برتوش” طائفية ، فلو رجعنا إلى ماقبل زمن “الملالي” والثورة فإننا نجد بأن “إيران” كانت – وحتى قيام الثورة الإيرانية – تعد الدولة الثانية بعد إسرائيل من حيث واقع العلاقة المميزة التي تربطها بالولايات المتحدة الأمريكية ، لدرجة أن إيران اختيرت لطباعة العملة الأمريكية الدولار وهو “شرف” نادراً ما يتم إعطائه إلا لأقرب الأقربين ، ولا شك بأن الغرب يريد أن يرجع تلك الأيام “الخوالي” والعلاقات “الحارة” لسابق عهدها ، ففي نظرهم فإن المستقبل الفارسي أضمن وأكثر تعاوناً معهم من الحاضر العربي ، وهم محقون في ذلك .

 (ليست الهزيمة قمة الفشل ،بل عدم المحاولة ) .

إلى اللقاء في رأي آخر.


تم نشر المقال في عمود الكاتب الاسبوعي بجريدة الراية القطرية بتاريخ 1 مايو 2012

http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=640422&version=1&template_id=168&parent_id=167

Tweets of The Week … April 28, 2012

0

The Al Raya Column — عمود الراية الأسبوعي — مقال غير ممنوع

0


تم نشر المقال في عمود الكاتب الاسبوعي بجريدة الراية القطرية بتاريخ 24 أبريل 2012

http://raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=638773&version=1&template_id=168&parent_id=167

Tweets of The Week … April 21, 2012

0

The Al Raya Column — عمود الراية الأسبوعي — إخوان إخوان في كل مكان

0

إخوان إخوان في كل مكان

 

 مع الظهور الجديد لهاجس الإخوان في بعض دول الخليج و ما حققته التيارات الإسلامية من نجاحات سياسية في “دول الثورة” وبخاصة في مصر ، ظهر تيار مضاد في أوساط بعض “المفكرين” و”المثقفين” اللذين ينادون بالليبرالية وقهر التيار الديني أو ما يعرف “بالإسلام السياسي” .

ومع عدم اتفاقي مع كل الأفكار “السياسية” للتيارات الدينية أو اعتراضي على كل الرسائل الليبرالية ، إلا أنني أستغرب هذا الهجوم على التيارات الدينية السياسية في ظل مطالبتنا بمزيد من الديموقراطية وحرية الاختيار ؟

أليست الديموقراطية وحرية الاختيار هي من أتت بهؤلاء ؟ أم أنهم أتوا من كوكب المريخ ؟ هنالك مبدأ رئيسي في الديموقراطية لم يتأسس بشكل صحيح بعد في أذهاننا “كعرب” وهو أننا يجب أن نتعامل مع كل من ينتخب من الشعب ، فهل توجد عيوب ونواقص لدى بعض الإسلاميين في برامجهم الانتخابية ؟ بالتأكيد نعم .

 ولكن يجب أن لا نقتنع بأنه إذا ما فشل أكثرهم تديناً في منصبه الذي انتخب له سيظل في منصبه رغم أنف الناخبين فقط لأنه “متدين” ، فالتدين لا يكون بالضرورة ضماناً للنجاح السياسي  ، بل بالعكس لن يجد هذا “الإسلامي” من ينتخبه مرة أخرى ، لأنه في ظل نظام ديموقراطي “حقيقي” لا يستطيع لهذا “البعبع” الديني – الموجود لدى البعض – أن يسيطر على “الحكم” أو حريات الشعوب في الاختيار إلى الأبد.

ولكن للأسف كما نجد المبالغات والهجوم على الإسلاميين من بعض الليبراليين المتطرفين ودعاة التحرر وتخيلهم أن “الإخوان في كل مكان” حتى تحت أسرتنا ، نجد أيضاً من الإسلاميين ممن يهاجمون “الليبرالية” دون إدراك لما هي الليبرالية “السياسية” الحقيقية ، وقد ساهم في ذلك أيضاً عدم نضج الفكر الليبرالي “السياسي ” في دول الخليج تحديداً في أوساط الليبراليين أنفسهم ، ومنها عدم التفرقة بين الليبرالية بمعانيها المتناقضة أحياناً “Liberal  أو Libertarian” أو حتى التفرقة بين الليبرالية والفكر التقدمي ، وحتى التفريق بين التيارات اليسارية المختلفة .

وعلاوة على ذلك فكون “الكثير” من الليبراليين وفي الخليج تحديداً و للأسف هم من دعاة “التحرر” الاجتماعي فقد ساهم ذلك في تشويه بعض الأفكار اليلبرالية السياسية الإيجابية ومنها حرية الاختيار السياسي ، وهو شيئ لا يمكن لنا أن نتقبله أو السماح لدعاة التحرر بنقل “تصورهم” الضيق لليبرالية لمجتمعنا المحافظ ، فهنالك قواعد شرعية لا يمكن لنا أن نتجاوزها أو أن نعتذر “للغير” عنها بل هي جزء منا ، ولكننا يجب أن نبدأ كشعب عربي و”كخليجيين” تحديداً بتثقيف أنفسنا ومعرفة التيارات الدينية “السياسية” بعيداً عن الدين و التيارات الليبرالية بعيداً عن “التحرر” .

ربما لم نتأثر “بعد” في قطر كدول أخرى عربية وخليجية بتيارات سياسية “جارفة” دينية كانت أم ليبرالية مع إمكانية “الجمع” بينهما أحياناً ، ومن هنا لا نستطيع أن نستبعد ظهور تلك الأفكار السياسية مستقبلاً و المبنية على أسس شرعية “مثلاً” ، كقرار بمنع الإتجار في الخمور أو منع الملاهي الليلية والتي تخالف الشرع والعادات والتي لا يتقبلها أي عاقل ، أو ظهور تيار مضاد يدعو إلى الانفتاح والنظر إلى الليبرالية بعيداً عن “قلة الأدب” إلى المعنى الأسمى وهو حرية الاختيار في ظل القانون ، ولكن كي نتفادى أي صراع “فكري” مستقبلاً يجب أن نضع في أي تطور في دولتنا الحبيبة النظرة الشرعية والأخلاقية وعادات المجتمع تزامناً مع التطلعات المستقبلية في آن واحد .

الرأي الأخير . . .

 إن هذه التطورات التشريعية و”طمعنا” في ازديادها وتماشيها مع طبيعتنا لهو نابع مما يقوم به “فارسا قطر” سيدي سمو الأمير المفدى و ساعده الأيمن سيدي سمو ولي العهد الأمين من خطوات جبارة نحو الرقي والمزيد من الحريات والديموقراطية وحماية المجتمع ، و لهو مؤشر صحي لاتجاه وطننا الغالي دائماً نحو مستقبله المشرق وفجره الآتي   .

 ( الحرية هي أن تقوم بما لم تظنه ممكناً في القانون ) .

 .إلى اللقاء في رأي آخر


تم نشر المقال في عمود الكاتب الاسبوعي بجريدة الراية القطرية بتاريخ 17 أبريل 2012 

http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=637036&version=1&template_id=168&parent_id=167

Go to Top